2778
2
2
عند الغروب بجانب النهر، تحولت فتيات داكريون السحريات، مستعدات لمواجهة سرب الأطفال الساقطين الشبيهين بالحشرات。 «في تلك اللحظة، لم نكن نتخيل مطلقًا… أن الأمور ستنتهي هكذا…» محاصرات، قُيّدت فتيات داكريون بلعاب لزج بُصق عليهن. اللوامس زحفت على أجسادهن، تلعق كل سنتيمتر، تتسلل إلى كل فتحة — حتى انتهكت بقسوة أكثر أماكنهن حساسية。 شعرن بأجسادهن تتغير، الثلاث محاربات مستلقيات على الأرض مغطاة بالمني، أعين فارغة، أجساد ترتعش في تشنجات。 ثم ظهرت رموز فاحشة متوهجة على بطونهن السفلية، تنبض بنور مخيف يشعل شهوات لم يعد بالإمكان كبحها。 «وبعدئذ… جاءت اللحظة أخيرًا。」 مهزومات وبائسات، محاصرات في عالم الملائكة الساقطين والوحوش。 واقفة أمامهن كانت مصدر كل شيء — الأم المقدسة الساقطة。